Industry and research

مشروع SAMSON

lesson Image
Prof. Pini Gurfil | Photo: Yoav Dudakvich
Performers:
הפקולטה להנדסת אווירונאוטיקה וחלל ומכון אשר לחקר החלל בטכניון
يخطط باحثون من التخنيون إطلاق تشكيلة تتكون من ثلاثة أقمار صناعية صغيرة، وذلك ضمن إطار مشروع رائد هو الأول من نوعه من الناحية العلمية والتكنولوجية، ترعاه وكالة الفضاء الإسرائيلية التابعة لوزارة العلوم. وسيقوم المشروع الذي يحمل اسم SAMSON ، والذي يترأسه البروفيسور بيني غورفيل من كلية علوم الطيران ومعهد آشر لبحوث الفضاء في التخنيون، بإطلاق ثلاثة أقمار صناعية في نهاية عام 2015 يصل وزن كل واحد منها إلى ثمانية كيلوغرامات، تحلق معًا في تشكيلة مخططة، تتواصل فيما بينها وتبقى في الفضاء لمدة تزيد عن سنة. وتحمل الأقمار الصناعية الصغيرة أجهزة قياس، هوائيات، أنظمة كمبيوتر، أنظمة تحكم وأجهزة ملاحة. وقد تم أيضًا تطوير البرمجيات والخوارزميات التي ستدير الرحلة في مختبر أنظمة الفضاء في معهد أشر لبحوث الفضاء في التخنيون.
 
سيتم استخدام الأقمار الصناعية لاستقبال إشارات من الأرض وحساب موقع مصدر البث لأغراض تحديد مكان وتعريف الأشخاص الموجودين في ضائقة. ولكن الغرض الرئيسي من هذا المشروع هو إثبات أنه يمكن الاحتفاظ بتشكيلة من الأقمار الصناعية بشكل مراقب في مدار على ارتفاع 600 كم فوق سطح الأرض، وهو أمر لم تتم تجربته حتى الآن. سيبيّن المشروع، من الناحية التكنولوجية، كيف يمكن إدارة تشكيلة من الأقمار الصناعية في الفضاء دون استخدام وقود على الإطلاق. ويمكن أن يتم استخدام الأقمار الصناعية ذاتها كمكوّن لغيرها من الأقمار الصناعية المستقبلية مما يوفر تكاليف التطوير. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأقمار الصناعية ستبيّن لأول مرة العمل المستقل لنظم صغيرة في الفضاء، وستكون لديها قدرات على غرار الأقمار الصناعية الأكبر والأكثر تكلفة منها.
 
من أجل تحقيق هذه الغاية، يخطط الباحثون لأول مرة لأن يضعوا على كل قمر صناعي نظام دفع جديد تم تطويره في رفائيل يلائم بشكل خاص قيود الحجم والمبنى الصغير للأقمار الصناعية، مع الحفاظ على قوة دفع كبيرة. بالإضافة إلى نظام الدفع، فإن الأقمار الصناعية ستجمع الطاقة من خلال ألواح شمسية يتم نصبها على جوانب كل صندوق، ويتم استخدامها كأجنحة لتحريك التشكيلة من دون استخدام الوقود، وإنما بواسطة استخدام مقاومة الهواء في الغلاف الجوي. وهذه هي المرة الأولى التي سيتم نصب ألواح شمسية على مبنى بهذا الحجم، وهو أمر يشكل تحديًا تخطيطيًا للباحثين. 
إن التطبيقات المستقبلية التي ستنجم عن مشروع  SAMSON، والتي تشارك فيه شركات أخرى مثل الصناعات الجوية الإسرائيلية وشركة إيلتا، هي تطبيقات تكنولوجية وتجارية. والحديث هنا عن المشروع الأول الذي سيستخدم نظام دفع يستند إلى غاز بارد، وسيكون بالإمكان لاحقًا تطوير أنظمة تجارية كهذه لأقمار صناعية متنوعة في المستقبل. وستساهم الأجهزة المخصصة التي تم تطويرها في المشروع في تطوير تكنولوجيات العثور على الناس، الطائرات وأنظمة مشعة من الفضاء - للمرة الأولى على الإطلاق بواسطة استخدام تشكيلة أقمار صناعية صغيرة.
Updated on:
22.09.2022